دمعة فرح
18-10-2007, 03:05 AM
لكم يتفطر قلبي وأنا أراك بلباسك ذاك الذي لا يجلب إليك إلا المصائب والبلايا.
وكم يتفطر قلبي وأنا أرى آيات الله تعالى تتلى عليك آناء الليل وأطراف النهار،
ولكن لا حياة لمن تنادي.
أنسيت من تكونين؟
الغريب أن الإجابة تعرفينها كما تعرفين نفسك ،
ولكن الغفلة و الغرور أنسياك ذلك.
أنت أيتها الفتاة أمام ذئاب بشرية ، أمام أنياب لا ترحم.
هل تعلمين ذلك؟
الجواب: نعم! أعلم ذلك ، ولكنها الحضارة والمدنية.
أوافقك الرأي ،وأنا مع الحضارة.ولكن أي حضارة!؟
هل الحضارة هي الكشف عن مفاتن الزينة والتسكع في الشوارع ؟
هل هي عرض النفس على من يفترسها ؟
عودي إلى رشدك ، وأفيقي من سباتك!
فالموج يتخطفك من بين يدي عمر أيامه معدودة، لا يعلمها إلا الذي قدرها.
والموت يتربص بك كل طرفة عين.
قولي لمن جاءك بتلك الكلمات المعسولة:
إني أخاف الله تعالى.
إني تبت إلى الله.
إني امرأة شريفة .
أنا لست تلك التي تتلاعب بها رياح الحضارة المزيفة.
أنا مريم ! أنا آسيا ! أنا خديجة ! أنا فاطمة الزهراء !
ألا تعرفني !؟
أنا أختك في الدين . أنا حفيدة هؤلاء الذين صنعوا التاريخ .
أنا حفيدة هؤلاء النسوة اللواتي أبين إلا أن يصنعن التاريخ
ويسجلن أسماءهن بحروف من ذهب.
أفق أيها الغافل !
أدرك أختك .
أمك.
ابنتك...و...
إن أيامي... وأيامك معدودة.
أدرك نفسك ـ كما أدركت نفسي ـ وأبعدها عن لظى نار
لا تستطيع عليها ولا تطيقها ،
ولا تريدها ولو لعدوك الذي لو قدر الله له لقلت :
مسكين هو ! لماذا يعذب هكذا؟ الرحمة الرحمة يا رب العباد!
والرحمة، الرحمة، الرحمة !
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.
ارحم يا عبد الله! ارحم يا أحمد ! ارحم يا.......
.
.
. --------------------------------------------------------------------------------
وكم يتفطر قلبي وأنا أرى آيات الله تعالى تتلى عليك آناء الليل وأطراف النهار،
ولكن لا حياة لمن تنادي.
أنسيت من تكونين؟
الغريب أن الإجابة تعرفينها كما تعرفين نفسك ،
ولكن الغفلة و الغرور أنسياك ذلك.
أنت أيتها الفتاة أمام ذئاب بشرية ، أمام أنياب لا ترحم.
هل تعلمين ذلك؟
الجواب: نعم! أعلم ذلك ، ولكنها الحضارة والمدنية.
أوافقك الرأي ،وأنا مع الحضارة.ولكن أي حضارة!؟
هل الحضارة هي الكشف عن مفاتن الزينة والتسكع في الشوارع ؟
هل هي عرض النفس على من يفترسها ؟
عودي إلى رشدك ، وأفيقي من سباتك!
فالموج يتخطفك من بين يدي عمر أيامه معدودة، لا يعلمها إلا الذي قدرها.
والموت يتربص بك كل طرفة عين.
قولي لمن جاءك بتلك الكلمات المعسولة:
إني أخاف الله تعالى.
إني تبت إلى الله.
إني امرأة شريفة .
أنا لست تلك التي تتلاعب بها رياح الحضارة المزيفة.
أنا مريم ! أنا آسيا ! أنا خديجة ! أنا فاطمة الزهراء !
ألا تعرفني !؟
أنا أختك في الدين . أنا حفيدة هؤلاء الذين صنعوا التاريخ .
أنا حفيدة هؤلاء النسوة اللواتي أبين إلا أن يصنعن التاريخ
ويسجلن أسماءهن بحروف من ذهب.
أفق أيها الغافل !
أدرك أختك .
أمك.
ابنتك...و...
إن أيامي... وأيامك معدودة.
أدرك نفسك ـ كما أدركت نفسي ـ وأبعدها عن لظى نار
لا تستطيع عليها ولا تطيقها ،
ولا تريدها ولو لعدوك الذي لو قدر الله له لقلت :
مسكين هو ! لماذا يعذب هكذا؟ الرحمة الرحمة يا رب العباد!
والرحمة، الرحمة، الرحمة !
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.
ارحم يا عبد الله! ارحم يا أحمد ! ارحم يا.......
.
.
. --------------------------------------------------------------------------------