اسيرة حب
23-11-2008, 09:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تحزنْ منْ كدرِ الحياةِ ، فإنها هكذا خُلقتْ .
إنَّ الأصل في هذه الحياة المتاعبُ والضَّنى ، والسرورُ فيها أمرٌ طارئٌ ،
والفرحُ فيها شيءٌ نادرٌ . تحلو لهذه الدارِ واللهُ لم يرْضها لأوليائِه مستقرَّا ؟!
ولولا أنَّ الدنيا دارُ ابتلاءٍ ، لم تكُنْ فيها الأمراضُ والأكدارُ ، ولم يضِقِ العيشُ فيها
على الأنبياء والأخبار ،
فآدمُ يُعاني المِحن إلى أن خرج من الدنيا ، ونوحٌ كذَّبهُ قومُه واستهزؤُوا به ،
ولإبراهيمُ يُكابِدُ النار وذَبْحَ الولد ، ويعقوبُ بكى حتى ذهب بصرُه ،
وموسى يُقاسي ظُلم فرعون ، ويلقى من قومه المِحنَ ،
وعيسى بنُ مريم عاش معدماً فقيراً ،
ومحمدٌ r يُصابِرُ الفقْر ، وقتلِ عمِّهِ حمزة ، وهو منْ أحبِّ أقاربِه إليه ، ونفورِ قومِهِ منهُ .
وغير هؤلاء من الأنبياءِ والأولياءِ مما يطُول ذِكْرُهُ . ولو خُلقتِ الدنيا لِلَّذَّةِ ،
لم يكنْ للمؤمنِ حظٌّ منها .
وقال النبي r : (( الدنيا سجنُ المؤمنِ ، وجنَّةُ الكافرِ )) .
وفي الدنيا سُجِن الصّالحون، وابتُلي العلماءُ العاملون ، ونغِّص على كبارِ الأولياءِ .
وكدّرتْ مشارِبُ الصادِقِين.
*******************************
وقفـــــة
عن زيدِ بنِ ثابتٍ – رضي اللهُ عنه – قال : سمعتُ رسول اللهِ r يقولُ :
((منْ كانتِ الدنيا همَّةُ ، فرَّق اللهُ عليهِ أمرهُ ، وجعل فقرهُ بين عينيْه ، ولم يأتِهِ منَ الدنياإلاماكُتب له
ومنْ كانتِ الآخرةُ نِيَّتهُ، جمع اللهُ له أمرهُ ، وجعل غناهُ في قلبِهِ ،
وأتتْه الدنيا وهي راغمةٌ)).
وعنْ عب
دِالله بن مسعودٍ – رضي اللهُ عنه – قال : سمعتُ نبيَّكم r يقولُ :
(( منْ جعل الهموم هماً واحداً ، وهمَّ آخرته ، كَفَاهُ اللهُ همَّ دنياه ، ومنْ تشعبَّتْ به الهُمُومُ
في أحوالِ الدُّنيا ، لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أَوْدِيتِها هَلَكَ))
الشيخ عائض القرني
تحياتي لكم
:icon6:اسوووررره:icon6:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لا تحزنْ منْ كدرِ الحياةِ ، فإنها هكذا خُلقتْ .
إنَّ الأصل في هذه الحياة المتاعبُ والضَّنى ، والسرورُ فيها أمرٌ طارئٌ ،
والفرحُ فيها شيءٌ نادرٌ . تحلو لهذه الدارِ واللهُ لم يرْضها لأوليائِه مستقرَّا ؟!
ولولا أنَّ الدنيا دارُ ابتلاءٍ ، لم تكُنْ فيها الأمراضُ والأكدارُ ، ولم يضِقِ العيشُ فيها
على الأنبياء والأخبار ،
فآدمُ يُعاني المِحن إلى أن خرج من الدنيا ، ونوحٌ كذَّبهُ قومُه واستهزؤُوا به ،
ولإبراهيمُ يُكابِدُ النار وذَبْحَ الولد ، ويعقوبُ بكى حتى ذهب بصرُه ،
وموسى يُقاسي ظُلم فرعون ، ويلقى من قومه المِحنَ ،
وعيسى بنُ مريم عاش معدماً فقيراً ،
ومحمدٌ r يُصابِرُ الفقْر ، وقتلِ عمِّهِ حمزة ، وهو منْ أحبِّ أقاربِه إليه ، ونفورِ قومِهِ منهُ .
وغير هؤلاء من الأنبياءِ والأولياءِ مما يطُول ذِكْرُهُ . ولو خُلقتِ الدنيا لِلَّذَّةِ ،
لم يكنْ للمؤمنِ حظٌّ منها .
وقال النبي r : (( الدنيا سجنُ المؤمنِ ، وجنَّةُ الكافرِ )) .
وفي الدنيا سُجِن الصّالحون، وابتُلي العلماءُ العاملون ، ونغِّص على كبارِ الأولياءِ .
وكدّرتْ مشارِبُ الصادِقِين.
*******************************
وقفـــــة
عن زيدِ بنِ ثابتٍ – رضي اللهُ عنه – قال : سمعتُ رسول اللهِ r يقولُ :
((منْ كانتِ الدنيا همَّةُ ، فرَّق اللهُ عليهِ أمرهُ ، وجعل فقرهُ بين عينيْه ، ولم يأتِهِ منَ الدنياإلاماكُتب له
ومنْ كانتِ الآخرةُ نِيَّتهُ، جمع اللهُ له أمرهُ ، وجعل غناهُ في قلبِهِ ،
وأتتْه الدنيا وهي راغمةٌ)).
وعنْ عب
دِالله بن مسعودٍ – رضي اللهُ عنه – قال : سمعتُ نبيَّكم r يقولُ :
(( منْ جعل الهموم هماً واحداً ، وهمَّ آخرته ، كَفَاهُ اللهُ همَّ دنياه ، ومنْ تشعبَّتْ به الهُمُومُ
في أحوالِ الدُّنيا ، لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أَوْدِيتِها هَلَكَ))
الشيخ عائض القرني
تحياتي لكم
:icon6:اسوووررره:icon6:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]