أبوسلمان
23-03-2009, 08:34 AM
"التعصــب الــريــاضـــي"
***
**
*
:icon44:
دومــاً ما كان مبـدأ الولاء و البــراء هو مبــدأ دينيــاً خلقياً ساميـاً رفعـــه اللــه وقـــــــدرهـ
وجعلــه من أسس تراحــم وتعاضــد وتكاتف أبناء هذه الأمة في وجـه الغاصـبين والحاقدين
ذلك المبدأ القائم على الحب في الله والبغض فالله كان نبراساً لنا كأفراد وبات مشعلاً مضيئاً
يميز هذه الأمة ويعكس ثقافة الإيخاء تحت مظلة الدين الحنيف , لكـننا اليوم أصبحنا نسمــع
ونرى مبدأ جديداً يقوم بتطبيقه فئات من المجتمع مولعة بكرة القدم حد الجنون تلك الفئات تطبق
مضمـون الولاء و البراء في غير موضعـه و بطــريقة مختلفــة و مخجلــة من خــلال التعصب
الرياضي الأعمى الذي أضحى وباء طاغياً ينتشر بين الصغار والكبار الشبان والفتيات بحيث أنت
أخي مادمت تساند نفس الفريق الذي أسانده وأنت عدواً لي بما انك من مشجعي خصم فريقي حتى
أن الحال وصل ولستُ هنا مبالغاً بان الأخ قد يعتبر أخاه عدواً له مادام انه ينتمي لمشجعي الفريق
المنافس والآخر بطيشه يرمي بالطلاق على زوجته لأنها صرخت فرحاً بهدفاً سكن شباك فريقــــه
الذي يساندهـ و الكثير من تلكـ المشاهد والحالات التي نراه على صفحات الصحف والتي لا تخفـــى
عليكــم وباتت ظاهرة مخيفة.
نحن لسنا ضد التشجيع أو الانتماء لفريقاً ما حتى أننا نحن نشجع وننتمي لفريقاً معين ونحبه لكن
لا يتعدى ذلك التشجيع حد التسلية والتنافس الشريف لكن الحال وصل بالبعض لدرجة الهوس من
خلال رؤى التعصب المذمومة وهذا ما نرفضه ونشجبه كونه يبث الفرقة من خلال أولئك الطائشين
وينمي لغة الحقد والكراهية بين أبناء الدين الواحد ويصرف العقول والقلوب عن قضايا ذات أهمية
وتعد مصيرية للأمة فرداً وجماعات لذا كان من الواجب على أبناء الأمة الترفع عن هكذا سخافات
فالرياضة والتصدي لها فمهما وصلت الرياضة تبقى تسلية وتنافس ويجب أن لا تتعدى ذلك أما آن
تصبح التسلية تناحراً وتغدو الرياضة من خلال هؤلاء خنجراً مسموماً يغرز في خاصرة الأمة فذاك
ما يجب علينا قتله في مهدهـ ومحاربته قبل أن يتفشى فتصعب السيطرة عليه .
تحيااتي لكم :icon49:
***
**
*
:icon44:
دومــاً ما كان مبـدأ الولاء و البــراء هو مبــدأ دينيــاً خلقياً ساميـاً رفعـــه اللــه وقـــــــدرهـ
وجعلــه من أسس تراحــم وتعاضــد وتكاتف أبناء هذه الأمة في وجـه الغاصـبين والحاقدين
ذلك المبدأ القائم على الحب في الله والبغض فالله كان نبراساً لنا كأفراد وبات مشعلاً مضيئاً
يميز هذه الأمة ويعكس ثقافة الإيخاء تحت مظلة الدين الحنيف , لكـننا اليوم أصبحنا نسمــع
ونرى مبدأ جديداً يقوم بتطبيقه فئات من المجتمع مولعة بكرة القدم حد الجنون تلك الفئات تطبق
مضمـون الولاء و البراء في غير موضعـه و بطــريقة مختلفــة و مخجلــة من خــلال التعصب
الرياضي الأعمى الذي أضحى وباء طاغياً ينتشر بين الصغار والكبار الشبان والفتيات بحيث أنت
أخي مادمت تساند نفس الفريق الذي أسانده وأنت عدواً لي بما انك من مشجعي خصم فريقي حتى
أن الحال وصل ولستُ هنا مبالغاً بان الأخ قد يعتبر أخاه عدواً له مادام انه ينتمي لمشجعي الفريق
المنافس والآخر بطيشه يرمي بالطلاق على زوجته لأنها صرخت فرحاً بهدفاً سكن شباك فريقــــه
الذي يساندهـ و الكثير من تلكـ المشاهد والحالات التي نراه على صفحات الصحف والتي لا تخفـــى
عليكــم وباتت ظاهرة مخيفة.
نحن لسنا ضد التشجيع أو الانتماء لفريقاً ما حتى أننا نحن نشجع وننتمي لفريقاً معين ونحبه لكن
لا يتعدى ذلك التشجيع حد التسلية والتنافس الشريف لكن الحال وصل بالبعض لدرجة الهوس من
خلال رؤى التعصب المذمومة وهذا ما نرفضه ونشجبه كونه يبث الفرقة من خلال أولئك الطائشين
وينمي لغة الحقد والكراهية بين أبناء الدين الواحد ويصرف العقول والقلوب عن قضايا ذات أهمية
وتعد مصيرية للأمة فرداً وجماعات لذا كان من الواجب على أبناء الأمة الترفع عن هكذا سخافات
فالرياضة والتصدي لها فمهما وصلت الرياضة تبقى تسلية وتنافس ويجب أن لا تتعدى ذلك أما آن
تصبح التسلية تناحراً وتغدو الرياضة من خلال هؤلاء خنجراً مسموماً يغرز في خاصرة الأمة فذاك
ما يجب علينا قتله في مهدهـ ومحاربته قبل أن يتفشى فتصعب السيطرة عليه .
تحيااتي لكم :icon49: